تعزيز القيمة السوقية للاستثمار

الربح يماثل عقلية موظف المبيعات في حين تماثل القيمة السوقية عقلية المدير التنفيذي

يبحث العديد من الناس عن امتلاك استثمارهم الخاص، وتدور الكثير من الأسئلة في أذهانهم حول الطريقة التي يمكنهم بها تعزيز قيمة استثمارهم لدرجة جعله في مقدمة الاستثمارات؟ وقبل الدخول في هذا الأمر، لابد لنا من الانتباه إلى نقاط هامة والتأمُّل فيه، لمعرفة الفارق بين الاستثمار القصير والاستثمار طويل الأجل

والقيمة مقابل الربح، هل سيأخذنا هذا الاستثمار إلى منعطف قصير أم طويل؟

هل العمل على الاستثمار لتحقيق الربح خلال وقت قصير أم نحتاج أن نكثف العمل على الاستثمار لتحقيق الربح المستمر؟ هل سنقوم بهذا الاستثمار الآن؟ أم بعد عدة سنوات؟ هل سيكون الغرض منه الكسب للفترة الحالية أم سيكون لبناء المستقبل؟

حيث إن القيمة في أن الربح هو مسار قصير الأمد، ويهدف إلى تحقيق المكاسب الآن وليس لاحقًا على عكس الاستثمار في القيمة السوقية.

كذلك فإن الربح يعتمد بشكل أساسي على القيام بالأعمال بهدف تحقيقه، في حين تعتمد القيمة السوقية على العمل على تطوير هذه الأعمال لزيادة قيمتها مستقبلاً.

إجمالًا يمكن القول

أن الفارق الجوهري بين الربح والقيمة السوقية، هو أن الربح يماثل عقلية موظف المبيعات، في حين تماثل القيمة السوقية عقلية المدير التنفيذي.

قدم لنا المستثمرون خلاصة جهد عملهم وحددوا أهم النصائح التي تساعد المستثمرين على زيادة حجم استثماراتهم. ووجدوا أن أولها وأهمها

التركيز على التكنولوجيا المستخدمة

حيث يمكنها مساعدتك في التقليل من حجم العمالة، وهناك فارق بين وجود التكنولوجيا وبين امتلاكك لها.

فالامتلاك يزيد من قيمة استثمارك بشكل لا يدع مجالًا للشك، كما أنها تسهم في تسريع العملية الإنتاجية بشكل كبير، وهذا يؤثر على نمو الاستثمار للمدى البعيد وفي وقت قصير؛ فاستثمارك الذي قد يحتاج إلى مائتي موظف في حال عدم امتلاكك للتكنولوجيا، في ظل وجود تلك التكنولوجيا يتقلّص حجم العمالة بدرجة كبيرة، وبالإضافة إلى هذا فهي تقلل من أوجه الإنفاق الموجهة لهؤلاء الموظفين. لذا فإن أي شخص أو جهة، قد يكون حريصًا على امتلاك شركتك، فهو بما لا يدع مجالاً للشك سيكون حريصًا بالضرورةِ على امتلاك التكنولوجيا التي تملكها. ثم انطلقوا للنصيحة الثانية وهي أهمية عملية التركيز 

ركِّز على ما تقوم به

فالتركيز على الأمور التي تقوم بها في استثمارك أمر هام؛ خاصةً في عملية إنتاج السلع، أو مجموعة السلع التي يقوم عليها استثمارك أو الخدمات التي تقدمها، ولا يخفى على مستثمر هذه الرحلة التي تبدأ من مرحلة التأسيس وحتَّى مرحلة الإنتاج، مرورًا بمرحلة التسويق لها، فإذا كنت تحرص على نمو استثمارك فعليك أن تتغافل عن التركيز على بيع الاستثمار نفسه، وإنَّما التركيز على عملية التركيز نفسها، وعليك أن توجِّه لنفسك الأسئلة دائمًا مثل:

ماذا تفعل؟ ولماذا تفعله؟ وكيف تفعله بالطريقة الصحيحة؟

يمكنك القيام بالكثير من الأشياء المختلفة لزيادة استثمارك، والعبرة في هذه الأشياء هي بمعيار الأهمية، والذي لا يمكن معرفته إلا من خلال التركيز، وإذا كنت تستطيع التركيز في عنصر أو عنصرين أو حتَّى ثلاثة عناصر، فلا تمنع نفسك من التركيز عليهما جميعًا ما دمت ستؤدي إلى زيادة قيمة استثمارك، سوف يحفظ هذا الاستثمار من الانهيار. 

” لا تأتي العظمة عندما تسير الأمور معك على خير ما يرام ولكنها تأتي عندما يتم اختبارك بحق، وعندما تتعرض لبعض الضربات وبعض الإحباطات، وتشعر بالحزن والألم، لأنك لا يمكن أبدا أن تشعر بروعة وجودك في قمم الجبال مالم تكن في أسفل الوديان”.

ريتشارد نيسكون

نُشر بواسطة maytha al kaabi

كوتش مهني محترف CTA / PCC-مدرب معتمد-مستشار مالي.أمارس الإدارة المالية مهتمة بالتطوير المهني والتحسين 77799690واتساب insta+snap+twitter / m4ytha_alkaabi

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

<span>%d</span> مدونون معجبون بهذه: